قال الشيخ نزه الله شخصه:
وتجلى لكم لكيما يريكم | قدرة القادر العلي الكبير |
وفي ظهور القدرة إثبات للحُجة وإيضاح للمحجة.
وهكذا يتبين لنا أن الباري سبحانه وتعالى برحمته ولطفه وقدرته وعدله قلب القلوب والأبصار، وجعلنا نراه بشراً مثلنا تأنيساً للمؤمنين، ومكراً وتلبيساً على الجاحدين، ولكي يمكن عباده من رؤيته فيثبت وجوده، ويصح عيانه وتتضح المحجة، وتثبت الحجة، ويصح الاختبار والامتحان، فيحيا من حيا عن بينة ويهلك من هلك عن بينة، برؤية القدرة الباهرة من تلك الصورة الظاهرة.




