وقال العلامة الشيخ سليمان الأحمد قدسه الله: " إن الباري ظهر واسمه وبابه وعوالم النور بالأسباب مثلنا، ولولا هذا لرُفعت الحُجب وزالت التقية وكان الإيمان إجبارياً ".
وقال الشيخ نزه الله شخصه: " وإن ذاك امتحان يُبتلون به ليجزي الله بالإحسان من صبروا "
والسبب التاسع: هو حجاب المعصية والذنوب، قال الشيخ نزه الله شخصه:
مثلما تحجب السماء بدجن | وبليل لا تستبين الشموسا |
قال الشارح قدسه الله: " أي: كما يحول الغمام وظلام الليل بين أعيننا وبين الشمس والسماء، وهما على حالهما، فكذلك تمنعنا ظلمة الإعراض وعلة الأمراض عن أن نرى إلا كصفاتنا ظلمة ونوراً، وغيبة وحضوراً ".




