مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّفْيُ وَالْإِثْبَاتُ فِي مَعْرِفَةِ الذَّاتِ - عَلِيُّ عَبْدُ الله ضَهْرُ مَطَرٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 25 من 150

والسبب السابع: كان لإثبات وجوده، كما قال الشيخ نزه الله شخصه: " ولو لم يُر كهيئة الأجسام والصور والصفات والآلات لم يثبت الوجود ولا صح العيان ".

وجاء في تقويم الأسماء: " فإن النظر إلى صورة موجودة محددة ذات تخاطيط ورسوم، وكلام ونطق، وإشارة وعبارة، أدلّ وأثبت وأبين وأكشف من الصور الخيالية والرسوم الظلية والهيئات الوهمية ".

والسبب الثامن: هو للاختبار والامتحان، فقد سُئل العالم عَز عِزهُ: لأي علة تعرّف الله إلى العالم؟ فقال: " لِيُقْرِبَ إِلَى عُقُولِهِمْ، وَلِإِثْبَاتِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ وَكَذَلِكَ لِيَصِحَّ اخْتِبَارُهُمْ وَامْتِحَانُهُمْ ".

وجاء في كتاب التنبيه: " إن الله ظهر لخلقه كخلقه، فرأوه مثلهم يجري عليه ما يجري عليهم تلبيساً للجاحدين، وامتحاناً واختباراً للمؤمنين، ليحي من حيا عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة ".

وقال سيدنا أبو سعيد في مشكل الرسالة: " ولو ظهر لهم بخلاف ذلك لم يخف على أحد أمره، ولاستوى الناس أجمعون في معرفته، وخرج ذلك عن حد المحنة ".

الصفحة 25 من 150