وجاء في كتاب التنبيه: " إنه لما اوجب ظهور المعنى بذاته ليعبدوه وحده بلا شريك، لأنه تستحيل غيبته كما يستحيل عدمه، وجب في الحكمة الإلهية أن يظهر لكل جنس كجنسه تأنيساً للمؤمنين وتلبيساً على المنكرين ".
وَقَالَ مُولَانَا الصَّادِقِ عَز عِزهُ لِلْمُفَضِّلِ بْنِ عُمَرَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ: " وَظُهُورَ مَوْلَاكَ رَحْمَةً وَتَأْنِيسًا لِمَنْ آمَنَ وَأَقَرَّ، وَتَلْبِيسًا وَعَذَابًا لِمَنْ جَحَدَ وَأَنْكَرَ ".
وقال الشيخ نزه الله شخصه:
بل إنما ذاك تلبيس تخيله | تبارك الله عما قيل أو ذكرا |
وقال المكزون قدسه الله:
في صورة اللبس لما بدا | أزال عني صورة اللبس |
وقال الشيخ علي الصويري قدسه الله:
وإنما ذاك تلبيس على | عبد كفور والكفور في ظمأ |




