وقال المكزون قدسه الله:
تقلب أبصار الورى وقلوبهم | إذا استترت بعد الظهور بغيبة |
قال العلامة في الشرح: " تقلب أبصار الورى أي: تحولها عن وجوهها وتريها الشيء خلاف ما هو عليه ".
وقال المكزون أيضاً:
وسحّار الجفون يريك ناراً | بأمواج البحار تزيد وقدا |
قال العلامة في الشرح: " أي: يقلب القلوب والأبصار فيريك نار الوجود مسفرة النور في مياه ذلك البحر المسجور ".
وقال أيضاً:
بصري أراني النور ناراً والضحى | ليلاً وفي جهتي محيط جهاتي |
جاء في الشرح: " بصري أراني النور ناراً دلالة على تقلبه، فالعلة فيه لا في المرئي ".




