الْإِقْرَارُ بِأَنَّهُ شَيْءٌ، وَلَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ، مُنْفَرِدٌ بِذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ حَيٌّ قَادِرٌ سَمِيعٌ عَادِلٌ كَرِيمٌ.. اَلْخْ ".
وجاء في كتاب عقائد الشيعة: " وتوحيد الذات أن تعتقد أن الله واجب الوجود لذاته، منزه عن التجسيم والحلول والتركيب والنقائص ومستجمع لكل صفات الكمال من العلم والقدرة والإرادة والعدل، وليس كمثله شيء قديم لم يزل ولا يزال، عليم حكيم قادر غني سميع بصير، لا يوصف بصفات المخلوقين، وليس له جسم ولا صورة، ولا جوهر ولا عرض، ولا ندّ له ولا شبيه، ولا تدركهُ الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ".
وقال المكزون قدسه الله:
ظهور الحق في | العالم بالقدرة والعلم | |
وبالعدل وبالإحسان | والرأفة والحلم | |
ولم يُدْرَك علا عن | ذاك بالحيز والجسم |




