• أن نعلم أنه سبحانه لا تخفى عليه خافية علمه في السماوات كعلمه في الأرض يعلم ما تكن الصدور وما تخون العيون ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾(1)
• أن نعلم أنه سبحانه على كل شيء قدير، فلا يعجزه شيء من الأشياء، لا في الأرض ولا في السماء.
• أن نعلم أنه سبحانه لا ندّ له ولا مثيل، ولا شبيه ولا عديل، ولم يكن له كفواً أحد، وليس كمثله شيء، ولا يعلم ما هو إلا هو.
• أن نعلم أنه سبحانه موجود دائماً وظاهر أبداً، تستحيل غيبته كما يستحيل عدمه، لم يغب عن سمائه بمشاهدة أرضه ولا عن أرضه بمشاهدة سمائه، ولا يخلو منه مكان ولا يحده زمان ولا يواريه حجاب، بل غيبته شدة إشراق النور عند الظهور، لا إخلاء حيز وإشغال مثله، وتجليه هو كشف حجاب الظلمة عن أبصار الناظرين.
• أن نعلم أنه سبحانه نور وشيء وجسم، إلا أنه نور لا كالأنوار، وشيء لا كالأشياء، وجسم لا كالأجسام، فهو كائن بلا كيفية.




