• أن نعلم أنه سبحانه قديم أزل، لا شيء قبله، ولا شيء بعده، سبق الأوقات كونه والعدم وجوده، والابتداء أزله، وهو الأول قبل كل أول، وهو الآخر بعد كل آخر.
• أن نعلم أنه سبحانه نوع واحد وذات واحدة، وجزء أصم، لا يتجزأ ولا يتبعض، ولا يظهر إلا بذاته، والظاهر هو عين الباطن والباطن هو عين الظاهر فهو أحدي الذات، كلي الصفات، لا تعدد في ذاته، ولا في صفاته فالباطن المغمود هو المتجلي المشهود علم كله، قدرة كله، سمع كله، بصر كله.
• أن نعلم أنه منزه عن التغير والانتقال، والتحول من حال إلى حال.
• أن نعلم أنه سبحانه مريد بلا همة، وصانع بلا جارحة، فلا يوصف بشيء من الأجزاء، ولا بالجوارح والأعضاء، إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون.
• أن نعلم أنه سبحانه منزه عن التجسيم والتصوير والتشخيص، " ليس بذي كبر امتدت به النهايات ولا بذي عظم تناهت به الغايات فعظمته تجسيداً بل كبر شأناً، وعظم سلطاناً كما في نهج البلاغة.




