وقال قدسه الله: " عند ظهور سلطان الحقيقة، فلا وجود للبشرية ".
وقال قدسه الله: " الإشارة إلى الظاهر المشهود أرضاً وسماء، ولكن بعد التنزيه عما رأيته بالصورة ".
وقال أيضاً قدسه الله: " حقيقة الإشارة للذات التي أظهرت المعجزات فيجب على كل عارف موحد أن يعرف ربه ومولاه بحقيقة الاسم الذاتي الذي تسمى به في المظاهر السبعة الذاتية التي تجلى بها للبشر كالبشر موقناً أنه، ولو تعددت المظاهر، فالذات واحدة غير متعددة، مشيراً في عبادته الى من أشار إليه السيد الاسم عَز عِزهُ يوم الغدير بقوله: " هَذَا مَوْلَاكُمْ " وهو ذات مولانا الأنزع البطين العلي العظيم عَز عِزهُ.
فإشارتنا في عبادتنا بخالص يقيننا إلى الصورة المرئية الظاهرة بالقباب السبعة الذاتية من مولانا هابيل إلى مولانا أمير المؤمنين عَز عِزهُ معتقدين وعارفين أن المظاهر السبعة الذاتية هي واحدة، لأنه مهما تعددت المظاهر فالذات واحدة غير متعددة، وأن الصورة الموجودة الظاهرة المرئية في الأرض وفي السماء، هي صورة واحدة وذات واحدة في الحقيقة والجوهر لا في الشكل والمنظر ولا تجوز الإشارة إلى الصورة المرئية الظاهرة في الأرض وفي السماء إلا بعد التوحيد والتنزيه ونفي كل ما تراه الأعين اللحمية في تلك الصورة




