المشير إلى الصورة بغير إقرار لثبوت القدرة الجوهرية الظاهرة بتلك الحجب العلية، لم يعرف حقيقة تنزيه الذات العلية، لأن القصد إلى الله بالتنزيه والتوحيد، هو حقيقة المعرفة والإشارة إليه، بنفس الاعتقاد أنه ذات كله قدرة كله، وحجبه الظاهرة هي غيره من جهة الصفة، لا من جهة الحقيقة والمعرفة ".
وحول قول مولانا أمير المؤمنين عَز عِزهُ: " أَنَا الْعَلَامَةُ وَمِنْهَاجُ الْقِيَامَةِ".
جاء في الأصيفر: " هذا دلالة على انه من أصاب الإشارات إلى الإمامات وعرف الدلالات اعتدل مزاجه وصح منهاجه وأنار في الظلم سراجه ".
وجاء في التجريد: " لا يجوز أن يشار بالتأله إلا للمعنى الأزل القديم باري البرايا، ولا ينسب لا إله إلا الله إلا للعين الظاهرة والباطنة، وهو مولانا الأنزع البطين ".
وجاء في الردادية: " لا يشار إلى الذات الأزلية إلا بالصورة المرئية لأنها عين الذات هي هو لا هو هي ".
وجاء في حجة العارف: " عن عبد الرحمن بن أبي نجران أنه قال: سألت أبا جعفر عَز عِزهُ عن التوحيد فقلت له: إنني أتوهم شيئاً غير محدود ولا




