وقال العلامة الشيخ سليمان الأحمد قدسه الله: " المحو عندنا التنزيه، أي محو الصفات عن الذات بإثبات القدر ونفي الصور ".
وقال قدسه الله: " واعتقاد الثقات أهل اليقين والإثبات نفي الأسماء والصفات، بعد معرفة الذات بالوجود والإثبات ".
وقال أيضاً: " ومذهب أهل الحق سلب الصفات وإثبات وجود الذات".
فالإشارة بالعبادة للصورة المرئية لا تصح إلا بعد أن تنفي ما شاهدته عيناك في تلك الصورة من جميع الأحوال والحالات البشرية لأن ما رأته عيناك في الصورة المرئية ليس هو الصورة المرئية، كما قال الشيخ كامل صالح معروف قدسه الله: " لا نعني بالصورة المرئية ما يشاهده المرء بها من التحيز والمكان والنقص والزيادة، وأنه والد ومولود وأكل وشارب، إن هذا ليس هو الصورة المرئية، لأنه لا حقيقة له، وإنما هو من قبل الناظر، لا من قبل المنظور إليه، ومن قال: إن فيه شيئاً من هذه الحالات كان كالنواصب والشراة " وإن كان يعتقد بالصورة أنه الظاهر القادر الذي قالوا به إن من هذه قدرته ليست تلك صورته، فأثبت القدرة ونفى العجز والبشرية، فهذا رأي الشيخ لقول المكزون: " أشهد أن لا إله إلا علي الأنزع البطين ".




