الظاهر الموجود، ونافياً التخاطيط والحدود، تديناً بقول المعصوم من نفى ما رأى وأثبت ما علم، وعبد ما وجد، فأولئك أصحاب أمير المؤمنين".
وقال المكزون قدسه الله:
انزه العين عن علم يصوّره | حد وإن لحظته العين كالصّور | |
وأسلب العجز والتخطيط حيث بدا | عنه لإظهار ما أبدى من القدر |
وقال الرداد قدسه الله: " ولا يجوز أن يكون موحداً إلا من وحد أمير المؤمنين الأنزع البطين الظاهر الباطن الخفي، فمن أنكره وشك فيه وأشار إلى صورة مخلوقة، أو أن له شيئاً من الآلات البشرية، وخيل إليه أن المعنى يناطقه من هذه الهيئات فهو كافر جاحد لعنه الله والقائل مقالته ".
وقال مولانا الصادق عَز عِزهُ: " مَنْ أَنْكَرَ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ فَهُوَ مُبْطِلٌ وَمَنْ شَبَهَهُ فَهُوَ مُشْرِكٌ، وَمَنْ أَثْبَتَ الْوُجُودَ فَهُوَ مُوَحِّدٌ ".
وقال الرداد قدسه الله: " فإلى أيما تقع الإشارة إلى الصورة الملقاة للقتل أم إلى المقام الجديد الذي هو شيث؟ فإن أشار إلى الصورة الملقاة، فقد أشار إلى الظلمة، إذ لم يبق في أيدي الخلق إلا ظلمتهم وحجاب ذنوبهم وإن أشار إلى المقام الناطق، ثم نفى الصفة فقد وافقنا ".




