وقال الشيخ إبراهيم عبد اللطيف قدسه الله: " إن إثبات الظهور والوجود ونفي الحصر والحدود، عليه مدار التوحيد، وبه الفوز من التكرير والترديد "
وقال الشيخ ياسين سلامة قدسه الله: " الأولى لأصحاب العقول إحكام الصفات، ولا سبيل لمتعرض لنفيها، إذ لولا الظاهر ما عرف الباطن ولا عبد الله "
وقال العلامة الشيخ سليمان الأحمد قدسه الله: " يجب إثبات ظهور الذات بالأسماء والصفات، مع التنزيه والتجريد عن التصوير والتحديد "
وقال الشيخ عبد الكريم محمد قدسه الله في الحجة البالغة: " لا يصح نفي التخاطيط والصور، إلا بعد إثبات المعاجز والقدر، لأن من نفى ولم يثبت لم يقع على شيء، لأن الله دلّ على ذاته بقدرته ومعجزاته، ولم يظهر الأسماء والصفات إلا لحاجة المخلوقين "
وخلاصة القول في التوحيد والتنزيه: أن نثبت أولاً ظهور الذات بالأسماء والصفات، حتى لا نحيل إلى التعطيل، ثم نثبت ما رأينا من المعاجز والقدر التي ظهرت من تلك الصورة، وبعد ذلك ننفي التخاطيط والصور، لأن من كانت هذه القدرة قدرته، فليست تلك الصورة صورته




