الجواب: لقد اجتمعت أسباب عديدة جعلت العباد يرون باريهم ذلك الإله القادر العظيم والرب الخالق الكريم، والنور الباهر العميم بصورة كصورهم وجسم كأجسامهم.
فأول هذه الأسباب: أن قدرة الباري لا حدود لها، فالقادر العظيم لا يعجزه إيجاد ذاته لكل شيء كصورته.
كما قال شيخنا الخصيبي نزه الله شخصه:
يريهم الذات تصويراً بقدرته | جل المصور عن تجسيد مجتسد |
جاء في شرح الشيخ إبراهيم عبد اللطيف قدسه الله: " ومآل البيت يدل على أنه يريهم ذاته تعالى بصور مختلفة، وأوصاف متنوعة إثباتاً لقدرته وامتحاناً لبريته ".
وقال صاحب التنبيه قدسه الله: " إن القادر على الإطلاق لا يعجزه شيء من الأشياء، فهو مع كل شيء بصورة ذلك الشيء، ولا صورة له، ولا قيدته صورة ".
وجاء في رسالة تذكرة العارفين للكوفي: " أريد أن أسألك: لو أراد الله أن يظهر لمخلوقاته ويريهم ذاته بدون أن يرهق أبصارهم فهل هو قادر على




