وقال الرداد: " ولو كانت نسبة البشرية لازمة للباري في بطونه وظهوره ما كان قال: رأه أهل الصفا بالصفا، ورأه أهل المزاج بالمزاج، ورأه أهل الكدر بالكدر فلما ثبت أن الحجب باطلة لازمة لأهل المزاج، ومن جنسهم وجب تنزيه الباري عنها ولزومها لهم وقيامها لمناظرهم الكدرة ".
وجاء في الطالقانية: " أثبت الوجود والشهود، واستدل عليه بالأفعال والمعاجز، وانفِ عنه الصورة والتجسيم ".
وفي تذكرة المريدين للشيخ حسين الأحمد قدسه الله: " إن تعدد صفات الحق من قبل قوابل الناظرين إليه، والصفات التي أظهرها في أعينهم لا تقع عليه ".
وفيها أيضاً: " فإذا شوهدت تلك الصورة المرئية في العيان بالتشخيص فذلك التشخيص من قبل عيون الناظرين لا من قبل الذات العلية ".
وقال الشيخ سليمان الأحمد قدسه الله: " نفي الصورة، مع إثبات وجود الظاهر بها بالقدرة عين التوحيد ".
وقال الرداد قدسه الله: " إن الباري إنما يُري صورة، والعلة في الخلق لا فيه، ولو كان الباري في ذاته شخصاً بالحقيقة، لكانت أعين الخلق




