وقال أيضاً قدسه الله: " إن الصورة التي يتعرف بها إلى خلقه ليست غير الذات ".
وجاء في رسالة الإخلاص: " من قال: إن الصورة وراءها غيرها، فقد أشرك بالله وأبطل الذات، ومع ذلك أوجب أن يكون ظهور المعنى لا حقيقة له، وبطل وجوده وإثباته ".
وقال الرداد قدسه الله: " إن صورة الوجود من قال: إن الباري غيرها فقد كفر بالله العظيم".
وجاء في الطالقانية: " فإذا عرفت الظاهر الذي أتى بالمعجزات فقد عرفت الغيب، وكنت ممن قال الله تعالى فيهم والذين يؤمنون بالغيب الآية ".
وقال المكزون قدسه الله:
وحقكم ما رأى الغيب القديم لكم | من زاغ ناظره عن مشهد الحدث |
وقال سيدنا أبو سعيد قدسه الله: " إن علي الظاهر ليس هو غير الغيب المنيع، وليست الصورة بيتاً له، وإنما هو هو ".




