الحاصل من الحركة، فلولا الحركة والزبد لما رأينا الماء، وهو الجوهر، وكذلك الباري لولا النور والضياء وهما صفتان له، لا يوجد في العيان.
وقال أيضاً قدسه الله: " فإذا قيل: " إنه تعالى يظهر بذاته كصفات مخلوقاته " فلا يعني هذا أنه هو صفات المخلوقات، بل يعني أن الظاهر هو الجوهر ذاته وهو المرئي بحقيقة المعنى القديم، ولكن كصفات المخلوقين ".




