فالباري سبحانه وتعالى أورانا هذه الصورة المماثلة لصورنا، لحاجتنا نحن المخلوقين إليها كما أنه أورانا أموراً أخرى ليس لها حقيقة فمن ذلك:
• أورانا ضربة عبد الرحمن بن ملجم عليه السلام لأمير المؤمنين عَز عِزهُ.
• أورانا قتل قابيل لهابيل عَز عِزهُ.
• أورانا أنهُ تشخص بتسعين ألف صورة يوم الخندق.
• أورانا الظهور كصورة الاسم وهو لا يظهر إلا بذاته.
• أورانا أن نور القمر مستفاد من نور الشمس.
• أورانا أنهُ أخذ علمه من النبي عَز عِزهُ.
• أورانا موتهُ بالسم وقتله بكربلاء.
• أورانا أنهُ مفتقر إلى الرسول عَز عِزهُ.
• أورانا الانقياد إلى بيعة أبي بكر لعنه الله.
إلى ما هنالك من الأمور المماثلة التي ليست إلا تخييلاً بتخييل وتشبيهاً بتشبيه، وتمثيلا بتمثيل، ولا حقيقة لهذه الأمور بالواقع وكذلك جميع الصور والأشكال والهيئات والأحوال والحالات التي ترى في مظاهر




