وَوَجْهُهَا وَالدِّينُ الْقِيِّمُ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ بِهِ وَالنَّجَاةُ بِمَعْرِفَتِهِ فَصَلَاةُ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ عَلَى هَذَا الِاسْمِ الْعَظِيمِ وَالْحِجَابِ الْكَرِيمِ عَرْشُ اسْتِوَائِكَ وَمَقَامَ اسْتِعْلَائِكَ، الْمُخْتَرِعُ مِنْ جِيمِ جَلَالِكَ الْمُبْتَدِعِ مِنْ كَافٍ كَمَالِكٍ، الْفَخِيمِ لِسَانُ قُدْرَتِكَ، النَّاطِقُ بِضِيَاءِ مَشِيئَتِكَ الْبَارِقِ، بَيْتُكَ الْمُقِيمِ وَصِرَاطِكَ الْقَوِيمِ.
كَمَا وَصَلَاتُهُ الدَّائِمَةُ مِنْهُ عَلَى سِرِّ الْوَحْدَانِيَّةِ الْمُنْفَرِطَةِ عَنْ نُورِ الْوَاحِدِيَّةِ حَظِيرَةِ الْقُدُسِ سِرُّ الْأَفْلَاكِ وَالْأَمْلَاكِ بَحْرُ الْأَنْوَارِ رُوحُ الْمُلَا عَلَى كَامِلِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلُ الْمَوْسُومُ بِعَيْنِ السِّلْسَبِيلِ، جِبْرَائِيلُ نُورَانْيَاً الْبَحْرِ الْمَغْمُودِ وَالْبَابِ الْمَقْصُودُ، السَّيِّدُ سَلْمَانُ الْكَرِيمُ وَالشُّكْرُ الْعَمِيمُ اسْماً لِلْقُدْرَةِ وَمُسَمِّيهِ اسْماً لِلْعِلْمِ، وَهُمَا الْمُقْتَرِنَانِ بِالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ، وَعَلَى مَلَائِكَتِهِ النَّوَاجِبُ مَصَابِيحُ ظُلْمِ الْغَيَاهِبِ، الْخَمْسَةِ النُّجُومِ الزَّاهِرَاتِ وَالْكَوَاكِبِ النَّائِرَاتِ، زُحَلَ، مُشْتَرِي مِرِّيخَ، زُهْرَةُ، عُطَارِدَ، وَهُمْ: الْمِقْدَادُ، وَأَبُو الذَّرِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعُثْمَانُ، وَقُنْبُرُ بْنُ كَادَانَ، الْمَمْدُونُ الْعَالَمِينَ الْأَكْبَرُ وَالْأَصْغَرُ بِأَفْلَاكِهِمْ الدَّائِرَةِ فِي الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ الْغَابِرَةِ فَهُمْ رُؤَسَاءُ الْعِلْمِ وَمَلَائِكَةُ الدِّينِ وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْعَوَالِمِ الْعَلَوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ صَلَاةٌ دَائِمَةٌ أَبَدِيَّةٌ، تُصِلُّهُمْ بِحَضْرَةِ الْذَاتِ الْقُدْسِيَّةِ وَالْفُيُوضَاتِ الْمَعْنَوِيَّةِ بِالْمَحَلِّ الْخَطِيرِ وَالْمَكَانِ الشَّهِيرِ فِي أَوْجِ الْأُفُقِ الْبَهِيرِ




