جَلَالِ الْجَمَالِ بِوَجْهِ شَمْسِ الْكَمَالِ بِالْحَسَنِ الزَّاهِرِ وَالضِّيَاءِ الْبَاهِرِ بِقُدْرَةٍ هَابِلِيَّةٍ وَصُحُفٍ شَيْثِيَّةٌ وَمَحَاسِنَ يُوسُفِيَّةَ وَقُوَّةٍ يَوْشَعِيَّةٍ وَعُلُومٍ أَصْفِيَّةَ وَمَعَاجِزِ شَمْعُونِيَّةٍ وَقُدْرَةٍ وَعَجَائِبَ عَلَوِيَّةٍ، وَشَجَرَةٌ طُورِيَّةٌ.
وَاعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ الْمِيمَاتِ الطَّمِيسَ سِرّاً لَا يَجُوزُ كَشْفُهُ وَلَا رَسْمُهُ وَلَا يَجُوزُ الْخَوْضُ بِهِ، بَلْ بِبَعْضِ مَعَانِيهِ، لِأَنَّ مَقَامَاتِ الِاسْمِ أَرْبَعَةٌ: "ذَاتِيٌّ وَمِثْلِيٌّ وَطَمِيسٌ وَامْتِزَاجِيٌّ"، وَالِامْتِزَاجِيُّ هُوَ الْمَقَامُ الرَّابِعُ مِنْ الْمَقَامَاتِ الِاسْمِيَّةِ الَّذِي أَشْرَقَ نُورَهُ مِنْ الصِّبْغَةِ الْبَابِيَّةِ، لِأَنَّ الْقَدِيمَ لَمْ يَنْطِقْ مِنْ هَيْئَتِهِ الْمُحْدَثَةِ، ، كَمَا أَنَّ مَظَاهِرَ الِاسْمِ أَرْبَعَةٌ وَهُمْ "فَاطِرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَمُحْسِنٌ" وَمِيمَاتُ الطَّمْسِ فِي الْحَقِيقَةِ أَرْبَعَةٌ وَإِنْ تَعَدَّدَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَاخْتَلَفَتْ مَظَاهِرُهُمْ لِأَنَّ تَعَدُّدَ الْأَسْمَاءِ وَاخْتِلَافَ الْمَظَاهِرِ هِيَ مِنْ صِفَاتِ الِاسْمِ الْوَاحِدِ الظَّاهِرِ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ.
يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا جَاءَ عَنْ الْمَغْفُورِ لَهُ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ قَدَّسَ اللَّهُ الْعَلِيُّ سِرَّهُ حَيْثُ قَالَ: وَمِيمَاتُ الطَّمِيسِ فِي الْحَقِيقَةِ أَرْبَعَةٌ وَهُمْ مِثْلُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ لَا زِيَادَةَ وَلَا نُقْصَانٌ.




