اعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ ظُهُورَ الْأَلِفِ عَنْ رَتْقِ السُّكُونِ وَهُوَ حَرَكَةُ الذَّاتِ الظَّاهِرُ بِذِي الْقَرْنَيْنِ، مَجْمَعُ شُعْبَتَيْ الْأَسْرَارِ بِالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ سِرُّ اللَّهِ الْمَكْنُونُ وَعِلْمُهُ الْمَخْزُونُ الْبَادِي بِظُهُورِهِ مِنْ أَقْصَى الصِّينِ السَّارِحِ فِي رِيَاضِ عِلِّيِّينَ، السَّارِي بِنُورِهِ مِنْ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَالْحِجَابِ الْأَعْلَى لِلْمَرْكَزِ الْمَشْهُورِ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ مَجْمَعُ الْبَحْرَيْنِ وَسِرُّ الْبَرْزَخَيْنَ غَايَةُ الطَّالِبَينَ وَسِدْرَةُ الْمُنْتَهَى مُنْتَهَى الْعَارِفِينَ الْبَادِي مِنَ النُّورِ فِي حَالِ الظُّهُورُ، مَظْهَرُ الْحَرْفَيْنِ وَآيَةُ الْوُجُودَيْنِ الْحَرْفُ الْأَوَّلُ الْمُسْتَقِيمُ بِالنُّورِ الْمُنِيرِ وَالضِّيَاءِ الْبَهِيرِ، وَالْحَرْفُ الثَّانِي الْمُعْوَجُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ بِالظِّلِّ الظَّلِيلِ وَالْمَقَامِ الْأَثِيلِ وَالنُّورِ النَّائِرُ الْمُشْرِقُ بِالْعَجْزِ الْخَطِيرِ آيَةُ الْوُجُودِ وَصُورَةُ الْمَعْبُودِ الْبَادِي مِنْ الْحِجَابِ الْأَدْنَى وَالنُّورِ الْأَعْلَى وَعِنْدَ إِنْبِجَاسِ هَاءُ الْقُدْرَةِ تَنْشَقُّ الصَّخْرَةُ بِقُدْرَةِ مَنْ لَهُ الْمَشِيئَةُ وَالْقُدْرَةُ فَتَرَى الْفِطْرَةَ وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى بَادِيَةٌ بِصُورَةِ الْعِلْمِ وَصِفَةِ الْقَدَمِ مُنْهَمِرَةٌ مِنْ غَدِيرِ خُمٍّ عِنْدَ ارْتِحَالُ بَيْرِقِ الْعَسْكَرِ اللَّائِحِ فِي عِلِّيِّينَ مِنْ بِلَادِ فَارِسَ إِلَى أَرْضِ الصِّينِ عِنْدَ انْفِجَارِ السَّدِّ الْحَصِينِ، حَيْثُ تَرَى كَمَالَ الصُّورَةِ الْيُوسُفِيَّةِ الْعَالِيَ فِي مَرَاجِحِ الْأَنْوَارِ الْعَالِيَةِ الْمُتَكَلِّلِ بِعَظَمَةِ الْقُدْرَةِ الذَّاتِيَّةِ الْقَوِيَّةِ غَارِباً فِي ظِلِّ الشَّيْخُوخَةِ مُظْهِراً الضَّعْفَ بَعْدَ الْقُوَّةِ وَالشَّيْبِ وَالْكِبَرَ بَعْدَ الشُّبُوبِيَّةِ وَيُنْقَضُ الْجِدَارُ الَّذِي أُقِيمَ فَوْقَ الْكَنْزِ وَيَظْهَرُ بِذَلِكَ جَوْهَرُ الْكَنْزِ بِإِنْزَالِ الْمَاءِ النَّاضِخِ مِنْ ضِيَاءِ الْوُجُودِ الْبَادِي بِظُهُورِهِ مِنْ الظِّلِّ الْمَمْدُودِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ بِاللُّطْفِ الْخَفِيِّ فِي




