نُفُوسُ الْعَارِفِينَ إِلَى هَذَا النُّورِ وَذَلِكَ لِلْمُنَاسَبَةِ الَّتِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَنْ خَلَقَ أَرْوَاحَنَا فَمَا وَقَعَتْ الْفَوَائِدُ إِلَّا بِهَذَا النُّورِ.
لِذَا يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعْتَصِمَ بِهَذَا النُّورِ الَّذِي لَوْلَاهُ لَهَلَكَ عَالِمُ الْخَلْقِ بِأَجْمَعِهِ، وَهَذَا النُّورُ هُوَ الَّذِي يَجِبُ الِاعْتِصَامُ بِهِ لِذَلِكَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَلْجَأَ إِلَيْهِ بِالدُّعَاءِ فِي دَفْعِ الْمَكَارِهِ، فَيُؤَيِّدُ اللَّهُ هَذَا الرُّوحَ بِمَا يُعْطِيهِ مِنْ هَذَا النُّورِ الْمَعْنَوِيِّ لِيَدْفَعَ بِهِ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَضرََّةِ هَذَا مَا تَيَسَّرَ مِنْ شَرْحِ هَذَا الْبَابِ وَاَللَّهُ الْهَادِي إِلَى الصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.




