فَنَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى اسْمِهِ الْمُشْتَقِّ مِنْ فَيْضِ حَرَكَةِ الذَّاتِ مَوْقِعَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، الْمُتَعَلِّقُ بِالْقُدْرَةِ الْعِلِيَّةِ الْمُتَوَحِّدِ بِأَحَدِيَةِ عَيْنِ الْأَحَدِيَّةِ، النُّورِ الْمُخْتَرَعُ وَالْأَلِفُ الْمُبْتَدِعُ يَنْبُوعُ الْمَشَارِقِ وَحَرَكَةُ الْمَاءِ الدَّافِقِ الْحَوْضُ الْمَوْرُودُ وَاللِّوَاءُ الْمَعْقُودُ الظَّاهِرُ مِنْ عَيْنِهِ الْحَمِئَةُ الْمُتَّصِلُ بِمِعْرَاجِهِ بَيْنَ الْهَاءِ وَاللَّامِ شَمْسُهُ الْمُشْرقَةُ مِنْ كَبِدِ السَّمَاءِ الْمُتَلَأْلِئَةِ نُورًا وَبَهَاءً مِيمِ الصَّفَاءِ وَأَسَ الْوَفَاءِ الْمَطْمُوسَةِ فِي غَيْبَةِ الْأَسْمَاءِ وَالْمُعْلَنَةِ النِّدَاءُ، الْبَيْتُ الْهَاشِمِيُّ الْكَبِيرُ نُورُ قُرْصٍ قَافَهُ الْمُسْتَنِيرُ.
وَصَلَاةٌ تَخُصُّ الْبَابَ الْمَقْصُودَ، وَمَرْكَزَ الْوُجُودِ الْمَاءُ الْمُعَيَّنُ، وَالرُّوحُ الْأَمِينُ عَيْنُ الْحَيَاةِ وَمَلْجَأُ النَّجَاةِ سِينُ السَّلَامِ وَمَعْدِنُ الْكَلَامِ الْمَرْفُوعِ فِي فَلَكِ السَّمَاءِ سَمَاءُ الْقَافِ الْمُحِيطَةِ وَجَامِعُ أَنْوَارِ الْعَالَمِينَ، وَعَاكِسُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ بَابُ قَافٍ، وَصَفْقَةُ شِينٍ، وَمُؤَهِّلٌ لِبَدْرِ الْكَمَالِ، وَاتِّصَالُهُ بِخَمْسَةِ كَوَاكِبَ أَيْتَامِ الْمَلِكِ الدَّائِرُونَ مُنْذُ دَوْرَةِ الدَّوَائِرِ وَظُهُورِ نَقْشِ السَّرَائِرِ، وَتَصِلُ هَذِهِ الدَّعْوَةُ عَلَى الْعَالَمِ الْكَبِيرِ الْعَلِيَّةِ وَالْعَالَمِ الصَّغِيرِ الصَّافِيَةِ الْحَافِينَ بِحَضِيرَتِهِ الْقُدْسِيَّةِ الْبَاذِلِينَ لِمَنْ دُونَهُمْ رَحْمَةٌ عُمُومِيَّةً وَإِصَابَةً خُصُوصِيَّةٍ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَخَصَّنَا مِنْ فَضَائِلِهِ وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا تَجَلِّيَاتِ فَضْلِهِ إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ عَلِيٌّ عَظِيمٌ.




