وَالرُّوحُ هُوَ الْمُدَبِّرُ لِهَذَا الْكَوْنِ وَالْمُقِيمَةُ لَهُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ، وَعِلْمِهِ حَيْثُ أَنَّ الرُّوحَ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بَعْدَ تَعَلُّقِهَا بِهَذَا الْجِسْمِ. وَاَللَّهُ الْهَادِي لِلصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.




