الْمُشَارَكَةَ مَعَ أَكْمَلِ خَلْقِهِ فِي اسْتِجْلَاءِ هَذِهِ الْعُلُومِ الْمَكْنُونَةِ وَكَشْفِ هَذِهِ الْأَسْرَارِ الَّتِي لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا إِلَّا الْآحَادُ مِنْ الْأُلُوفِ الْمُؤَلَّفَةِ.
وَبَعْدُ أَقُولُ: وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاَللَّهِ مَوْلَايَ عَلِيٍّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ لَقَدْ بَوَّبَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ الشَّرِيفَةُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَبْوَابٍ:




