مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَمْسُ الْأَسْرَارِ وَبَوَارِقُ الْأَنوَارِ - مُحَمَّدُ كَامِلٌ الْعَلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 188 من 189

وَإِنِّي أَقُولُ لِلضُّعَفَاءِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ انْتَبِهُوا وَاصْحَوا مِنْ غَفْلَتِكُمْ هَذِهِ وَتَمَعَّنُوا فِيمَا أُبْدِيهِ لَكُمْ، إِذَا كَانَ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ اخْتَارَ مِنْ هَذَا الْوُجُودِ قَلْبَ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَجَعَلَهُ سَكَنًا لَهُ ظَاهِرًا مَرْئِيًّا مِنْهُ، أَلَيْسَ مِنْ الْحِكْمَةِ الْإِلَهِيَّةِ أَنْ تَكُونَ عَوَالِمُهُ الْقُدْسِيّةُ ظَاهِرَةً مَرْئِيَّةً مَعَهُ وَهُمْ يَظْهَرُونَ لِظُهُورِهِ وَيُغِيبُونَ لِغَيْبَتِهِ تَفَقَّهُوا بِذَلِكَ يَرْحَمُكُمْ اللَّهُ.

لِقَوْلِ شَيْخِنَا الْخَصِيبِيِّ رِضْوَانِ اللَّهِ عَلَيْهِ:

وَمَا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْ خَلْقِهِ

وَلَكِنَّهُمْ حُجُبُوا بِالذُّنُوبِ

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقُوا

لَصَارُوا مَلَائِكَةً فِي الْغُيُوبِ

يَسِيحُونَ فِي مَلَكُوتِ الْقَدِيمِ

وَقَدْ طُهِّرُوا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ

تَمَّ بِحَمْدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ

الصفحة 188 من 189