لِقَوْلِ شَيْخِنَا فِي دِيوَانِهِ:
لِلَّهِ سِرًّا كَامِنًا فِي خَلْقِهِ | مُبَيِّنًا لِلْقَاصِدِينَ عِيَانَهُ |
وَقَالَ أَيْضًا:
وَلَوْ صَدَقْتُمْ كَشَفْنَا عَنْ ضَمَائِرِكُمْ | مَا كَانَ يَحْجُبُكُمْ عَنْ صَادِقِ النَّظَرِ | |
فَابْكُوا الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْجُبُ عُيُونَكُمْ | عِنْدَ الْعِيَانِ وَلَا تَبْكُوا عَلَى الْبَشَرِ |
وَمِمَّا جَاءَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيِّ عَنْ جَدِّهِ الْخَصِيبِيِّ عَنِ الْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ: أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَرَادَ الْمُؤْمِنُ أَنْ يَفْتَحَ عَلَى أَحَدٍ مَعْرِفَةَ اللَّهِ وَيُلْقِيَ إِلَيْهِ تَوْحِيدَهُ يُطْلِعُ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ هُوَ الْمُسْتَمِعُ لَهُمَا لِمَا يُلْقِيهِ إِلَيْهِ فَإِذَا خَاطَبَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَعْلَمْ مَنْ يُخَاطِبْ فَإِنَّهُ يُخَاطِبُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: إِنْ وَجَدْتَ أَخًا مِنْ إِخْوَانِكَ فَكَأَنَّكَ وَجَدْتَ اللَّهَ قَالَ لَهُ: وَجَدْتُ اللَّهَ؟ فَعَلِمَ أَنَّهُ قَدْ كَبَّرَ عَلَيْهِ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ: وَجَدْتُ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ.




