وَالْوُجُودِ الظِّلِّيِّ، وَإِنِّي مُقْتَدِيًا بِرَأْيِهِم وَمُعْتَقِدًا بِعَقِيدَتِهِمْ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ سَلَامُ اللَّهِ.
وَإِنِّي بِعَوْنُ اللَّهِ سَأَكْشِفُ بِمَا يَسْمَحُ لِي الْكَشْفَ بِهِ عَنِ التِّلْمِيذِ وَلُحُوقُهُ فِي هَذَا الْبَيْتِ الشُّعَيْبِيِّ وَاخْتِيَارُهُ لِلسَّيِّدِ الَّذِي يَكُونُ وَاسِطَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ فِي فَتْحِ الْبَابِ لَهُ وَدُخُولِهِ هَذَا الْبَيْتَ، وَهَذَا جَارٍ مَعَ كُلِّ مُؤْمِنٍ خَصِيبِيٍّ لِأَنَّهَا مِنْهَاجُ الطَّرِيقَةِ وَبَابُ الْحَقِيقَةِ أَعْنِي بَابَ حِطَّةٌ. لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾(1) مِمَّا لَمْ يَدَوِّنْ فِي كُتُبِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فَأَقُولُ: إِنَّ لِهَذِهِ الْمَرَاحِلِ الثَّلَاثَةِ أَسْرَارٌ قُدْسِيَّةً وَفُيُوضَاتٍ إِلَهِيَّةً جَارِيَةً مَا بَيْنَ السَّيِّدِ وَتِلْمِيذِهِ، وَقَدْ قُلْتُ بِأَنِّي سَأَكْشِفُ بِمَا سَمَحَ لِي الْكَشْفَ بِذَلِكَ وَدُخُولُ التِّلْمِيذِ وَتَطْهِيرُه بِالْمَاءِ هُوَ إِشَارَةٌ لِشِرَاءِ هَذَا التِّلْمِيذِ مِنْ الْإِمْرَأَةِ الْيَهُودِيَّةِ الَّتِي هِيَ النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ الْقَائِمُ بِخِدْمَتِهَا مُلَبِّيًا كُلَّ مُتَطَلَّبَاتِهَا وَشَهَوَاتِهَا، قَبْلَ اللُّحُوقِ وَشُرْبُهُ لِلسَّارِ هُوَ كَشِرَاءِ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ لِسَيِّدِنَا سَلْمَانَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ مِنْ الْإِمْرَأَةِ الْيَهُودِيَّةِ.




