الْهِلَالَيْنِ هِلَالِ الْبِدَايَةِ، وَهِلَالُ النِّهَايَةِ فِي بَيْضَاءِ الصِّينِ وَإِشْرَاقِ نُورِهِ بَيْنَ الزَّوَايَا الْأَرْبَعَةِ الظَّاهِرِ بِهَا بِالْعَيْنِ الْأَنْزَعِيَّةِ بِصُورَتِهِ الْعُظْمَى الْمُنَزَّهَةِ عَنْ الْأَيْنِ وَالْمَكَانِ وَالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ وَظُهُورُهُ السَّابِعُ الَّذِي ظَهَرَ بِهِ بِالصِّفَةِ الْأَنْزَعِيَّةِ هُوَ ظُهُورٌ شَامِلٌ وَجَامِعٌ لِأَسْرَارِ تَجَلِّيَاتِهِ وَظُهُورَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ مِنْ الْمَاءِ الْهَابِلِيَّةِ حَتَّى الْعَيْنِ الْعَلَوِيَّةِ الذَّاتِيَّةِ الْجَامِعَةِ لِأَسْرَارِ الدِّينِ وَتَجَلِّيَاتِهِ السِّتَّةِ مَا قَبْلَ ظُهُورِهِ السَّابِعِ هُوَ تَجَلِّيهِ بِالشِّينِ الشَّمْعُونِيَّةِ الَّتِي أَشْرَقَ عَنْهَا شَينُ الشَّمْسِ الْجَلَالِيَّةِ وَهِيَ أَوَّلُ نُورٍ ظَهَرَ عَنْهُ وَتُسَمَّى بِالْمَظْهَرِ الْأَوَّلِ الْمُتَحَرِّكِ مِنْ غَلْفِ غَايَةِ السَّطْحِ الْمُقَدَّسِ وَالْمَشْهُودِ بِهِ يَاءُ الْقُدْرَةِ فِي قَوْسِ الشِّمَالِ الْمَضْمُومِ عَلَى قُرْصِ بَيَاضِ الْعَيْنِ اسْمٌ لِذَاتِ النَّقْشِ يَعْقُوبُ الْعَاقِبُ لِعَكْسِ النُّورِ وَالْمَعْقُوبِ بِنَقْشِ صُوَرِ عَلَامِ الْغُيُوبِ النَّاقِشِ فِيهِ امْتِدَادُ النُّقْطَةِ الْبِيكَارِيَّةِ لِذَاتِ الْقُرْصِ مِنْ عَيْنِ ذَاتِهِ الْمُنْعَكِسِ عَلَى نَفْسِهِ شَمْسَ النَّهَارِ بِحُدُودِ دَائِرَةِ النُّورِ الْبَادِيَةِ عَنْ النُّورِ الْمُنِيرِ مِنْ سَطْحِ الْبِيكَارِ الْأَقْدَمِ.
وَالصِّفَاتُ السِّتَّةُ وَأَنْوَارُهَا هُمْ حَجْبُ الصِّفَاتِ الْكَوْنِيَّةِ وَالدَّائِرَةِ الْبِيكَارِيَّةِ الدَّائِرَةِ عَلَى عَوَالِمِ الْحَقِّ وَالْخَلْقِ مِنْ عَالَمِ الْمُجَرَّدَاتِ إِلَى عَالَمُنَا عَالَمُ الْمُرَكَّبَاتِ وَلَا نُشَاهِدُهُ بِكَمَالِ ظُهُورِهِ وَتَجَلِّيهِ بِحَجْبِهِ السَّمَاوِيَّةِ السِّتَّةَ الْجَمَالِيَّةَ بِنُورِ ذَاتِ




