وَأَفْخَرُ التَّحِيَّاتِ وَالسَّلَامِ، وَوَافِرُ الْفَوْعَاتِ وَالإِنْعَامِ بِالتُّحْفَةِ الْعَاطِرَةِ مِنَ الْحَضْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَالرَّحْمَةِ الْفَاطِرَةِ، وَمِنَ الطَّلْعَةِ الزَّاهِرَةِ عَلَى الْعَوَالِمِ النُّورَانِيَّةِ النَّائِرَةِ وَتَخُصُّ الأَجْرَامَ الرُّوحَانِيَّةَ السَّائِرَةَ، الْمِائَةُ أَلْفٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفٍ السَّبْعَةُ الْمَرَاتِبُ الْفَاخِرَةُ.
أَوَّلُهُمْ دَرَجَةُ الْمُقَرَّبِينَ الْبُحُورُ الطَّامِيَّةُ الزَّاخِرَةُ، وَثَانِيهِمْ دَرَجَةُ الْكَرُّوبِيِّينَ الْعَالِيَةُ الْعَامِرَةُ، وَثَالِثُهُمْ دَرَجَةُ الرُّوحَانِيِّينَ الْغَانِيَّةُ الْغَامِرَةُ، وَرَابِعُهُمْ دَرَجَةُ الْمُقَدَّسِينَ السَّامِيَةُ السَّافِرَةُ، وَخَامِسُهُمْ دَرَجَةُ السَّائِحِينَ الْوَافِيَةُ الْوَافِرَةُ وَسَادِسُهُمْ دَرَجَةُ الْمُسْتَمِعِينَ الزَّهِيَّةُ الذَّاكِرَةُ، وَسَابِعُهُمْ دَرَجَةُ اللَّاحِقِينَ الشَّافِيَةُ الشَّاكِرَةُ، وَهُمْ السَّبْعَةُ الأَبْرَارُ قَرُبُوا إِلَى مَوْلَاهُمْ وَسَبَقُوا بِالإِقْرَارِ وَرُفِعَ عَنْهُمْ كَرْبَ الْمِزَاجِ وَالتِّكْرَارِ، وَتَرَوَّحُوا بِاللَّاهُوتِ وَلُغُوبِ الدَّارِ، وَقُدِّسُوا بِرُوحِ الْقُدُسِ مِنَ الأَكْدَارِ، وَسَاحُوا بِالْمَلَكُوتِ مَعَ عَالَمِ الأَنْوَارِ، وَسَمِعُوا النِّدَاءَ وَالْقَوْلَ وَأَهَلُّوا بِالإِسْتِبْشَارِ، وَلَحِقُوا الْفَضْلَ بِمَنْ تَقَدَّمَهُمْ خَاصَّةً بِالإِعْذَارِ وَالإِنْذَارِ، وَلَبِسُوا تَاجَ الإِفْتِخَارِ.
وَأَزْكَى وَأَزْهَى وَأَوْفَى وَأَبْهَى الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ وَرِضْوَانُ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ عَلَى دَرَجَةِ الْبَشَائِشِ الْبَهِيجَةِ بِالإِبْتَسَامِ، وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ عَالَمِ الْمَجْدِ وَالأَشْرَافِ وَالأَكْرَامِ الَّذِينَ شَرَّفَهُمْ مَوْلَاهُمْ وَخَصَّهُمْ وَاجْتَبَاهُمْ، يَحْصُلُ لَهُمْ بِاللَّيْلِ الْقِيَامُ وَبِالنَّهَارِ




