لِسُمْعَتِي فَلَمْ تُفْلِحْ بِذَلِكَ وَسَيَكُونُ مَصِيرُك مَصِيرَهُ، شِئْتَ أَمْ أَبَيْتَ لِأَنَّ إخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ يَعْرِفُونَنِي مَعْرِفَةً جَيِّدَةً وَلَمْ يُفَرِّطُوا بِي لِكَاذِبٍ مِثْلِك.
لِقَوْلِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: أَنَّ كُلَّ زَمَانٍ وَأَوَانٍ لَا يَخْلُوا مِنْ أَقْوَامٍ مُؤْمِنِينَ عَارِفِينَ مُوَحِّدِينَ عَالِمِينَ عَامِلِينَ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ وَلَهُمْ وَلَابُدَّ لَهُمْ مِنْ أَقْوَامٍ دُخَلَاءَ مُدَّعِينَ مُسْتَوْدَعِينَ لَا عَالِمِينَ وَلَا عَامِلِينَ بَلْ قَدْ تُرِكَتْ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ. وَكَتَبَ أَهْلُ التَّوْحِيدُ عَامِرَةٌ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ.
وَقَالَ الْمَوْلَى الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: أَنَّ جَمَاعَةً أَحَبُّونَا لِيَتَزَيَّنُوا بِنَا فَنَحْنُ زِينَةٌ لِمَنْ يَتَزَيَّنُ بِنَا، وَجَمَاعَةً أَحَبُّونَا لِيَتَأَكَّلُوا بِنَا حَشَى اللَّهُ بُطُونَهُمْ نَارًا.
وَقَالَ تَعَالَى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هَمْزَةٍ لُمَزَةٍ ﴿١﴾ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَدُهُ ﴿٢﴾ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴿٣﴾ كَلَّا لَيَنْبَذَنَّ فِي الْحَطَمَةِ ﴿٤﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَطَمَةُ﴾﴿1﴾




