وَإِنْ قِيلَ: إِنّا مُذْنِبُونَ فَكَيْفَ نَطْلُبُ عَفْوَهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾
وَإِنْ قِيلَ: إِنَّا جَاهِلُونَ فَكَيْفَ نَذْكُرُهُ قُلْتُ: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شْرِيكَ لَهُ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَثُرَتْ سَيِّئَاتُنَا فَكَيْفَ نَرْجُوا بِرَّهُ؟ قُلْتُ: ﴿غَافِرُ الذَّنْبَ وَقَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذِي الطُّولِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وَكَثِيرٌ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مِمَّا يَدُلّ عَلَيْهِ السَّيِّدُ الرَّسُولُ عَزَّ عِزُّهُ بِالْإِشَارَاتِ بِلَفْظَةٍ "هُوَ"
مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾﴿1﴾
وَمِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾﴿2﴾
وَمِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾﴿3﴾




