وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ عَسْكَرُهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ تَدْبِيرُهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ إِحْسَانُهُ؟ قُلْتُ: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافِ عَبْدِهِ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ لَطْفُهُ؟ قُلْتُ: قَالَ لِرَسُولِهِ الْمُكَرَّمِ عَزَّ عِزُّهُ ﴿وَلَا تَطْرُدْ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ عِزّتُهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضِ جَمِيعًا قَبَضْتُهُ﴾
وَإِنْ قِيلَ: هَلْ يُنْسَبُ إِلَى الزَّوْجَةِ وَالْوَلَدِ؟ قُلْتُ: لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا خَلَقَ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ
وَإِنْ قِيلَ: إِنَّا عَاجِزُونَ فَبِأَيِّ وَسِيلَةٍ نَطْلُبُ فَضْلَهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾




