مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التَّنْبِيهُ - الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 208

وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ عَسْكَرُهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾

وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ تَدْبِيرُهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾

وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ إِحْسَانُهُ؟ قُلْتُ: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافِ عَبْدِهِ﴾

وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ لَطْفُهُ؟ قُلْتُ: قَالَ لِرَسُولِهِ الْمُكَرَّمِ عَزَّ عِزُّهُ ﴿وَلَا تَطْرُدْ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾

وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ عِزّتُهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضِ جَمِيعًا قَبَضْتُهُ﴾

وَإِنْ قِيلَ: هَلْ يُنْسَبُ إِلَى الزَّوْجَةِ وَالْوَلَدِ؟ قُلْتُ: لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا خَلَقَ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ

وَإِنْ قِيلَ: إِنَّا عَاجِزُونَ فَبِأَيِّ وَسِيلَةٍ نَطْلُبُ فَضْلَهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾

الصفحة 97 من 208