وَأَمَّا الدَّلِيلُ عَلَى إِثْبَاتِ ظُهُورِهِ تَعَالَى مِنَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿شَهِدَ اللَّهُ إِنْ لَا إِلَهُ إِلَّا هُوَ﴾
وَقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ اللَّهِ الصَّمَدُ﴾ فَإِنْ قِيلَ: هَلْ هُوَ هُوَ؟ قُلْتُ: لَا إِلَه إِلَّا هُوَ
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ هُوَ؟ قُلْتُ: ﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ إِرَادَتْهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ قُدْرَتُهُ؟ قُلْتُ: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ عِلْمُهُ؟ قُلْتُ: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ حَيَاتُهُ؟ قُلْتُ: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾
وَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ مُلْكُهُ؟ قُلْتُ: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾




