الْأَعْلَى وَالْمُهِيمَةِ﴿1﴾ الْكُبْرَى، وَهُمُ الْعَالُونَ الَّذِينَ لَمْ يَدْخُلُوا فِي حُكْمِ الْأَمْرِ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ عَزَّ عِزُّهُ لِإِكْمَالِ هِيمَانِهِمْ فِي رُؤْيَةٍ جَمَالِ الْحَقِّ جَلَّ جَلَالُهُ
كَمَا أُشِيرَ إِلَيْهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لِإِبْلِيسَ ﴿أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنْ الْعَالِينَ﴾﴿2﴾ وَهُمْ الْأَنْبِيَاءُ الْخَمْسَةُ الذِّينِ اِنْبَثِقُوا مِنْ أَنْوَارِ الذَّاتِ الْعَالِيَةِ الْقُدْسِيّةِ وَالتَّفَرُّعَاتِ الْحَاصِلَةِ مِنْهُمْ كَالتَّفَرّعَاتِ الْحَاصِلَةِ فِي تِلْكَ الْحَقَائِقِ الْمَعْنَوِيَّةِ فِي الْحَضْرَةِ الْعِلْمِيَّةِ.
وَاعْلَمُوا إِخْوَانِي إِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَظَاهِرِ الْأَرْبَعَةِ ظِلً يُسَمَّى فِي اصْطِلَاحِ الْقَوْمِ بِاسْمٍ مَعْلُومٍ نَذْكُرُهُ هَا هُنَا:
أَمَّا الظِّلُّ الْأَوَّلُ فَيُسَمَّى بِالْعَقْلِ الْكُلِّيِّ. وَالثَّانِي يُسَمَّى بِالنَّفْسِ الْكُلِّيَّةَ.
وَالثَّالِثُ يُسَمَّى بِالْكَلِمَةِ الْكُلِّيَّةِ. وَالرَّابِعُ يُسَمَّى بِالصُّورَةِ الْكُلِّيَّةِ.
وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَظَلَّةِ﴿3﴾ الْأَرْبَعَةِ صُورَةٌ طَبِيعِيَّةٌ تُسَمَّى فِي اصْطِلَاحِ قَوْمٍ بِاسْمٍ مَعْلُومٍ نَذْكُرُهُ هَا هُنَا:




