فَهْرَسِ الرِّسَالَةِ
الْمُقَدّمَةُ الْأُولَى: فَهِيَ لِبَيَانِ تَذْكِرَةٍ نَافِعَةٍ وَمَوْعِظَةٍ حَسَنَةٍ جَامِعَةٌ وَارِدَةٌ عَنْ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ عَزَّ عِزُّهُمُ فِي الْحَثِّ وَالتَّحْضِيضِ لِإِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ الْأَبْرَارِ عَلَى رِيَاضَةِ النَّفْسِ، وَقَمْعِ الطَّبْعِ، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى ظَوَاهِرِ الشَّرْعِ الَّتِي هِيَ عِبَارَةٌ عَنِ التَّقِيَّةِ وَالتَّقْوَى، وَالْوَرَعِ وَكِتْمَانِ الْإِيْمَانِ إِلَى يَوْمِ الْأُذُنِ بِالْإِعْلَانِ وَرَفْعِ التَّقِيَّةِ وَالْكِتْمَانِ وَحُقُوقِ الْإخَوَانِ.
الْمُقَدِّمَةُ الثَّانِيَةُ: فَهِيَ لِبَيَانِ سِرِّ حَصْرِ هَذِهِ الْقَوَاعِدِ الْأَرْبَعَةِ مِنْ سَائِرِ الْأَعْدَادِ لَا اقِلَّ وَلَا أَكْثَرَ:
الْقَاعِدَةُ الْأُولَى: فَهِيَ لِبَيَانِ مَعْرِفَةِ أَثْبَاتِ وُجُودِ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ وَظُهُورِهِ بِذَاتِهِ وَوُجُودِهِ لِخَلْقِهِ كَخَلْقِهِ وَفِيهَا سَبْعَةُ تَنْبِيهَاتٍ.
الْقَاعِدَةُ الثَّانِيَةُ: فَهِيَ لِبَيَانِ أَثْبَاتِ وُجُوبِ الْمَعْرِفَةِ للَّهُ تَعَالَى عَلَى الْإِنْسَانِ الْبَالِغِ الْعَاقِلِ الرَّشِيدِ وَفِيهَا ثَلَاثُ تَنْبِيهَاتٍ.




