مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التَّنْبِيهُ - الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 205 من 208

وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ إِشَارَةٌ إِلَى الَّذِينَ لَا غَيْرَةَ لَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ.

وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَهْلِ الرِّيَاءِ الَّذِينَ لَعِنَهُمْ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ، فَلَمْ يَسْمَعُوا خِطَابً إِذَ كَانَ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالِهَا ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارَ وَلَكِنْ تُعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾﴿1﴾

وَالْمُنْخَنِقَةُ إِشَارَةٌ إِلَى الَّذِينَ اخْتَنَقُوا بِتَكْلِيفِ مَا لَا يُطَاقُ.

وَالْمَوْقُوذَةُ إِشَارَةٌ إِلَى الَّذِينَ فَسَدَتْ أَمْزِجَتُهُمْ بِالرِّيَاضَةِ الْمُفَرِطَةِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ مُرْشِدٍ عَارِفٍ بِالتَّرْبِيَةِ وَالسُّلُوكِ.

وَالْمُتَرَدِّيَةِ إِشَارَةٌ إِلَى الَّذِينَ وَقَعُوا فِي شُبْهَةِ مَنَعَتِهِمُ التَّوَجُّهَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.

وَالنَّطِيحَةُ إِشَارَةً إِلَى الَّذِينَ أَضَلَّهُمْ عَنْ اللَّهِ غَيْرُهُمْ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ.

وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ إِشَارَةٌ إِلَى الَّذِينَ تَرَكُوا شَيْخًا عَارِفًا بِالتَّرْبِيَةِ، وَالسُّلُوكِ لَمَّا رَأَوْا شَيْخًا ظَاهِرًا عَلَيْهِ أَثَارَ الْعِبَادَةَ وَالتَّخَشُّعَ، وَيَكُونُ لَهُ سِمَاطًا مَمْدُودًا وَهُوَ جَاهِلٌ فَمَالُوا إِلَى تَقْلِيدِهِ دُونَ الشَّيْخِ الْأَوَّلِ الْعَارِفِ.

الهوامش

1الحج ـ الاية 46
الصفحة 205 من 208