وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: أَنَّ أَخَاكَ رَبُّكَ فَاعْبُدْ رَبَّكَ﴿1﴾ أَيْ بِخِدْمَتِهِ تَصِلُ إِلَى رَبِّكَ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ مَرْضَاةَ اللَّهِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾﴿2﴾
وَقَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ عَزَّ عِزُّهُ: كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، وَكَمْ تُزْرَعُ تَحْصَدُ
وَعَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُ أَخْو الْمُؤْمِنِ لِأُمِّهِ وَأَبِيهِ، أَبُوهُ النُّورُ وَأُمَّهُ الرَّحْمَةُ.
وَقَدْ وَرَدَ فِي الْخَبَرِ: إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ الْعُمُرَ قِيلَ: هُوَ بِرُّ الْإِخَوَانِ وَافْتِقَادُهُمْ بِمَا يَسِّرُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَقَدْ رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ السَّبْعِينَ فِي الْبَابِ الثَّامِنِ وَالثَّلَاثِينَ مِنْهُ إِنَّ الْعَامَّةَ رَوَتْ عَنِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَعَالَى: أَلَمْ أَجِيئُكُمْ جَائِعًا فَلَمْ تُطْعِمُونِي، أَلَمْ أَجِيئُكُمْ عَطْشَانًا فَلَمْ تُسْقُونِي، فَقِيلَ كَيْفَ تَجُوعُ وَتَعَطَشُ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ فَيَقُولُ: جَاءَكُمْ وَلِيٌّ لِي وَإِذَا جَاءَكُمْ وَلِيِّي فَقَدْ جِئْتُكُمْ أَنَا.




