مُرْقَاةٍ، فَلَا يَقُولَنَّ صَاحِبُ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ لِصَاحِبِ الدَّرَجَةِ الْأُولَى لَسْتُ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى السَّابِعِ.
فَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ لعْبُدْ الْعَزِيزَ الْقَرَاطِيسِيَّ: يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ الْإِيمَانُ سَبْعُ دَرَجَاتٍ وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ السَّلَمِ. وَالْخَبَرِ بِكَمَالِهِ فَلَا تَسْقُطْ مَنْ هُوَ دُونَكَ، فَيُسْقِطَكَ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكَ بِدَرَجَةٍ فَارْفَعْهُ إِلَيْكَ بِرِفْقٍ، يَرْفَعُكَ اللَّهُ وَلَا تَحْمَّلْهُ مَا لَا يُطِيقُ فَتَكْسِرُهُ فَإِنّ مَنْ كَسَرَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ جَبْرَهُ.
وَعَنْ مَوْلَانَا الْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُِ قَالَ: الْإِيمَانُ دَرَجَاتٌ، وَالْمَعْرِفَةُ دَرَجَاتٌ فَلَا يَحْمِلُ صَاحِبُ الدَّرَجَةِ الِاولَى عَلَى صَاحِبِ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ، وَلَا صَاحِبُ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ عَلَى صَاحِبِ الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ، وَلَا يُعْطِيَنَّ أَحَدٌ شَيْئًا مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا عَلَى مِقْدَارِ مَا يَحْتَمِلُهُ، فَإِنَّ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ وَخَيْرَهَا أَوْعَاهَا.




