وَمَقْصِدُ الطُّلَّابِ، نِعْمَ الدَّلِيلُ وَحَامِلُ الْكِتَابِ، النَّاطِقُ الْفَاتِحُ الْبَهِيجُ، وَالْيَمُّ الزَّغْرَبُ الدَّافِقُ الطَّافِحُ الْمِرِّيخُ وَالطَّرِيقُ الْمُبَارَكُ الْوَاضِحُ الأَجَلُّ، وَالْفَلَكُ الْمُتَدَارِكُ اللَّائِحُ قُرْبَ الأَزَلِ الْوَاسِعُ بِالضِّيَاءِ الْمُنِيرِ، الْمُتَعَمِّمُ الْمَسْبُولُ اللَّاصِقُ السَّفِيرُ الدَّاعِي بِحُلَّةِ الأَدْرِيُونِيَّةِ الْمُبَلْجُ بِأَبْجَلِ التَّبْجِيلِ، هَادِي الْمَعَارِجِ إِلَى الْقُرْآنِ وَالتَّرْتِيلِ وَمُوَفِّقُهُمْ لِحُسْنِ الذِّكْرِ وَالتَّبْتِيلِ، وَمُبَلِّغُ الْعَوَالِمِ بِالإِشَارَةِ إِلَى الذَّاتِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ، وَهُوَ لِلْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ بِهِدَايَةِ النَّجَاةِ سَبِيلٌ، وَمَوْرِدُهُمْ إِلَى يَنْبُوعِ عَيْنِ الْحَيَاةِ سَلْسَلٌ وَسَلْسَبِيلٌ وَمُسْقِيهِمْ بِلَطَافَتِهِ الرَّحِيقَ الْمَخْتُومَ بِكَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا، الْمَخْصُوصُ بِالنُّقْطَةِ الضِّيَائِيَّةِ وَحْدَهُ بِمَرْكَزِ صِفَاتِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ الْمُسَمَّى الْخَزْرَجُ وَالْبِسْطَامُ وَالْغَزَالُ وَالأَضْحَى وَابْنُ جَمِينٍ وَسَلْسَلٌ، وَالسَّرِيرُ السَّاجِي لِلْمُسَجَّى عَلَيْهِ بِمِنْحَةِ أَكَالِيلِ قُدْسِ الإِكْلِيلِ السَّيِّدُ سَلْمَانُ عِنْدَ أَهْلِ الْمِزَاجِ بِالْبَشَرِيَّةِ وَبِالنُّورَانِيَّةِ عِنْدَ أَهْلِ الإِفْرَاجِ، الرَّتْقُ الْخَفِيُّ الْمُتَوَّجُ الْمَحْبُورُ، الْمُطَوَّقُ بِالنُّورِ رُوحُ الْقُدُسِ الأَمِينُ، نِحْلَةُ الْجَبَرُوتِ جَابِرٌ وَجَبْرَائِيلُ.
وَأَزْكَى الصَّلَاةِ وَوَافِرَ السَّلَامِ بِالرَّحَمَاتِ وَالإِنْعَامِ، وَتَرَادُفِ الْبَرَكَاتِ الأَفْخَامِ، مِنْ عَيْنِ الْعَلَّامِ وَمِيمِ الدَّوَامِ وَسِينِ السَّلَامِ عَلَى أَشْخَاصِ أَشْبَاحِ الأَيْتَامِ الْكِرَامِ الْمَخْصُوصِينَ بِمَفَاخِرِ الإِنْعَامِ، أَنْوَارُ كُلِّ دُجًى وَظَلَامٍ، وَبَهَاءُ كُلِّ رَجَا وَتَمَامٍ أَوَّلُهُمْ وَأَجَلُّهُمْ، مَحَلُّهُمْ الْكَوْنُ الثَّانِي الْجَوْهَرِيُّ الْمُنَجِّمُ بِتَنْجِيمِ الْجَوْهَرِ




