مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 174

الْبَابُ الْخَامِسَ عَشَرَ مَعْرِفَةُ فَضْلِ الْمُذَاكَرَةِ

رَوَيْنَاهُ عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "لَنَمُرَّ بِكُمْ وَأَنْتُمْ فِي حَدِيثِنَا فَنَكَادُ أَنْ نَظْهَرَ لَكُمْ شَوْقًا مِنَّا إِلَيْكُمْ".

وَعَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "القُلُوبُ تُرَبٌ وَالعِلْمُ غَرْسُهَا وَالمُذَاكَرَةُ سَقْيُهَا وَالفِقْهُ ثَمَرُهَا، فَاجْتَنُوا ثَمَرَ قُلُوبِكُمْ بِالمُذَاكَرَةِ".

وَعَنْهُ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ مَرَّ بِجَمَاعَةٍ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ لَهُمْ: "عَلَى مَا أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ؟" فَقَالُوا: يَا مَوْلَانَا نَتَنَاوَلُ عَبْدَ النُّورِ وَنَتَذَاكَرُ عَلَيْهَا عِلْمَ تَوْحِيدِكَ فَقَالَ: "هَكَذَا كُونُوا وَإِلَّا فَلَا".

وَرَوَاهُ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدٌ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْخُصَيْبِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ عَنْ شَيْخِهِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَنَّانِ الفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُنْدُبٍ يَتِيمِ دِينِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَلامُ أَنَّهُ قَالَ: "لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةٌ سَيَّارَةٌ يَتَتَبَّعُونَ

الصفحة 99 من 174