وَأَمَّا الجَبْهَةُ: فَمَقامُ فَاطِرٍ، وَالأَنْفُ: مَقَامُ مُحَسِّنٍ، وَاللِّسَانُ: مَقَامُ المَوْلَى الصَّادِقِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾(1).
وَالحَنَكَانِ: زَيْنَبٌ وَأُمُّ كُلْثُومٍ، وَالحَاجِبَانِ: فِضَّةٌ وَالرَّبَابُ، وَالكَتِفَانِ: أَسْمَاءٌ وَمَارِيَةٌ، وَاليَدَانِ: صَعْصَعَةُ وَزَيْدُ إِبْنَا صُوحَانَ، وَالأَصَابِعُ: الإِنَاثُ مِنَ الأَشْخَاصِ، وَالعَضُدَانِ: عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ مَنَافٍ، وَالفَخِذَانِ: مَقَامُ فَرْوَةَ ابْنَةِ القَاسِمِ وَ رَيْحَانَةَ، وَالسَّاقَانِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَالرِّجْلَانِ: مَقَامُ فَاخِتَة وَجُمَانَةَ.
وَفِي الإِنْسَانِ أَيْضًا ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ عِرْقًا، فَمُتَحَرِّكٌ وَسَاكِنٌ، لِثَلَاثِمِائَةٍ وَسِتِّينَ شَخْصًا ناطِقًا وَصَامِتًا، يَفْتَرِقَانِ وِيُجَامِعَانِ بِنُطْقٍ وَاحِدٍ، مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ وَمَعْدِنٍ وَاحِدٍ، وَفِي الإِنْسَانِ خَمْسَةُ أَرْوَاحِ السَّيِّدِ الأَجَلِّ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ فَرُوحُ الإِيمَانِ، وَرُوحُ العَقْلِ، وَرُوحُ الحَيَاةِ، وَيُضَافُ إِلَيْهِمْ رُوحُ الحَرَكَةِ، وَرُوحُ الشَّهْوَةِ، وَتِلْكَ الأَرْبَعَةُ المَنْعُوتَةُ هِيَ دُونَ المِيمِ.
فَأَمَّا رُوحُ الإِيمَانِ: فَهُوَ مُحَمَّدٌ، والتَّوْحِيدُ مِنْهُ وَإِلَيْهِ، وَأَمَّا رُوحُ الحَيَاةِ: سَلْسَلٌ، وَأَمَّا رُوحُ العَقْلِ: فَالمِقْدَادُ، وَأَمَّا رُوحُ الشَّهْوَةِ: فَأَبُو الذَّرِّ، وَأَمَّا




