وَالْقَوْلَ وَأَهَلُّوا بِالإِسْتِبْشَارِ، وَلَحِقُوا الْفَضْلَ بِمَنْ تَقَدَّمَهُمْ خَاصَّةً بِالإِعْذَارِ وَالإِنْذَارِ، وَلَبِسُوا تَاجَ الإِفْتِخَارِ.
وَأَزْكَى وَأَزْهَى وَأَوْفَى وَأَبْهَى الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ وَرِضْوَانُ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ عَلَى دَرَجَةِ الْبَشَائِشِ الْبَهِيجَةِ بِالإِبْتَسَامِ، وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ عَالَمِ الْمَجْدِ وَالأَشْرَافِ وَالأَكْرَامِ الَّذِينَ شَرَّفَهُمْ مَوْلَاهُمْ وَخَصَّهُمْ وَاجْتَبَاهُمْ، يَحْصُلُ لَهُمْ بِاللَّيْلِ الْقِيَامُ وَبِالنَّهَارِ الصِّيَامُ، وَتَحْبُو وَتُزَفُّ السَّادَةُ الْمُكْرَمُونَ الَّذِينَ اسْتَبْشَرُوا بِالْبَشَرِيَّةِ بِظُهُورِ مَوْلَاهُمْ عَيْنِ الْعُيُونِ، وَتَرْتِيبِ النَّاسِ فِيهِمْ عَلَى سَبْعِ دَرَجٍ وَهُمْ الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَسَلَّمُوا أَمْرَهُمْ لِغَايَتِهِمْ، وَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ بِخَالِصِ عِنَايَتِهِمْ، وَالْعَارِفُونَ الَّذِينَ عَرَفُوهُ بِحَقِيقِ إِشَارَتِهِمْ وَالْعَالِمُونَ الَّذِينَ عَلِمُوا الْحَقِيقَةَ بِمَحْضِ دِرَايَتِهِمْ، وَالْمُوقِنُونَ الَّذِينَ سَبَقُوا فِي يَقِينِهِمْ وَاتَّقَوْا رَبَّهُمْ بِحُسْنِ هِدَايَتِهِمْ، وَالْمُخْلِصُونَ الَّذِينَ أَخْلَصُوا لَهُ نِيَّتَهُمْ بِنِهَايَاتِهِمْ وَالْمُوجِلُونَ الَّذِينَ يَخَافُونَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَرِيمٌ فِي كَرَامَتِهِمْ صَلَاةً تَخُصُّهُمْ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ، وَرِضَاءً وَسَلَامًا يَعُمُّهُمْ فِي ظِلِّ طُوبَى فِي رَضَی رِضْوَانٍ، وَيُوصِلُنَا بِهِمْ فِي رِيَاضِ الْجِنَانِ، وَيُخْلِصُنَا مَعَهُمْ بِالْفَوْزِ وَالْغُفْرَانِ وَيَجْمَعُنَا وَإِيَّاهُمْ بِالتَّمَامِ الشَّامِلِ فِي جِوَارِ كُوفَانْ، وَنَقْطِفُ مِنْ ثَمَرَاتِ فُرُوعِ الأَغْصَانِ مِنْ فَوَاكِهِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ وَالتِّينِ وَالرُّمَّانِ وَنُشَاهِدُ




