﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(1) السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، وَهُوَ يَوْمَ يُوَفِّيهُمْ اللَّهُ دِينَهُمْ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ أَمِيرُ النَّحْلِ عَزَّ وَجَلَّ.
﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾(2) أَبُو طَالِبٍ، ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾(3) السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾(4) الشَّخْصُ الخَفِيُّ البَاطِنُ، ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾(5) أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْحَابُهُمَا.
﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾(6) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، يوَفِّي اللَّهُ المُؤْمِنِينَ بُشْرَاهُم بِمَا صَبَرُوا والأَئِمَّةُ يَظْهَرُونَ ظُهُورًا بِالْغِلْظَةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْغَضَبِ وَالسَّخَطِ عَلَى أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ وَيَدْفَعُ غَضَبَهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ وَيُلْبِسُهُمْ أَثْوَابَهُ الَّتِي لَا تَبْلَى وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ اليَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾(7).




