وَالسَّبْعَةُ: عَدَدُ أَيَّامِ السَّبْعَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا مِنْ جِهَةِ الأَبْوَابِ.
وَأَمَّا يَوْمُ عَرَفَةَ: فَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي تَعَارَفَ فِيهِ المُؤْمِنُونَ حَيْثُ ظَهَرَ لَهُمْ المَعْنَى بِصُورَتِهِ العَلَويَّةِ، يَوْمُ التَّرْوِيَةِ: وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي تَرَاءَى لَهُمْ ثُمَّ غَابَ عَنْهُمْ ثُمَّ ظَهَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَعَرَفَهُ المُؤْمِنُونَ فَعَرَّفَهُمْ مَنَازِلَهُمْ، والنِّعْمَةُ لِلَّهِ، وَالأَرْبَعَةُ الأَيَّامُ الْبِيضُ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، والحَارِثُ، والْيَوْمُ العَظِيمُ: سَلْسَلٌ.
﴿وَيَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾(1) النَّاسُ: أَصْحَابُ المَقَامَاتِ وَرَبُّ العَالَمِينَ: أَمِيرُ النَّحْلِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي يَدْعُو الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ.
﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾(2) أَبُو الذَّرِّ، ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرَا﴾(3) عَمَّارٌ، ﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾(4) قَنْبَرُ، ﴿يَوْمُ الطَّامَّةِ﴾(5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَواحَةَ، ﴿يَوْمُ الصَّاخَةِ﴾(6) عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، ﴿يَوْمُ الآزِفَةِ﴾(7) مُحَمَّدُ بْنُ الحَنَفِيَّةِ.




