وَمِنْهَا: يَوْمُ الجُمْعَةِ، وَهُوَ مُحَمَّدٌ الَّذِي اجْتَمَعَ أَهْلُ الأَدْيَانِ مِنَ المُسْلِمِينَ بِنُبُوَّتِهِ وَهُوَ القَائِمُ وَمِنْهَا: يَوْمُ الفِطْرِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي يُؤْذَنُ لِلْمُؤْمِنِينَ فِيهِ بِالْنُّطْقِ وَإِظْهَارِ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَمِنْهَا: يَوْمُ الأَضْحَى، وَهُوَ يَوْمُ خُرُوجِ القَائِمِ عَزَّ عِزُّهُ بِالسَّيْفِ وإِهْرَاقِ الدِّمَاءِ، وَمِنْهَا: يَوْمُ الأَحَدِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي أَمَرَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ سَلْمانَ أَنْ يَدْخُلَ المَسْجِدَ وَيَخْطُبَ وَيُظْهِرَ اللَّهُ الطَّاغُوتَيْنِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي قَالَ يَا سَلْمَانُ سَلْ أُعْطِيكَ البَيَانَ وَأَمْنَحُكَ البُرْهَانَ، وَأَقَامَهُ عَلَمًا، وَقَالَ لِلْمُؤْمِنِينَ سَلْمَانُ شَجَرَةٌ وَأَنْتُمْ أَغْصَانُهَا، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الأَحَدِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ ذِي الحِجَّةِ.
وَمِنْهَا: اليَوْمُ الَّذِي خَاطَبَ البَاقِرُ جَابِرَ الجُعْفِي وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَوَجَدَ بَرْدَ أَنَامِلِهِ فِي ظَهْرِهِ، وَقَالَ: جَابِرٌ حُجَّةُ اللَّهِ فِي سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ عَلَى أَهْلِهَا وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ.
وَمِنْهَا: اليَوْمُ الَّذِي نَصَّبَ السَّيِّدُ جَعْفَرٌ مُحَمَّدًا الزَّيْنَبِيَّ وَأَقَامَهُ لِلنَّاسِ عَلَمًا، وَقَالَ: مَنْ كُنْتُ لَهُ رَبًّا مُحَمَّدٌ وَلِيُّهُ، وَمَنْ كَانَ عَدُوَّهُ فَأَنَا عَدُوُّهُ، ثُمَّ




