حَالٍ نِلْتِ هَذَا؟ فَقَالَتْ: بَلَى بِغَيْرِ عَمَلٍ، فَقَالَ: نَاشَدْتُكِ اللَّهَ إِلَّا أَخْبَرْتِنِي فَقَالَتْ لَهُ يَا دَاوُودُ: مَا كُنْتُ فِي حَالَةٍ قَطُّ فَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَنْقُلَنِي مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُبْتَدِئَ لِي بِذَلِكَ".
وَرُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأٍ عَليهِ السَّلامُ: بِمَ نِلْتْ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنْ مَوْلَاكَ؟ فَقَالَ: "مَا كُنْتُ فِي حَالَةٍ قَطُّ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَنْقُلَنِي مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُبْتَدِئَ لِي بِذَلِكَ وَلَا آثَرْتُ عَلَيْهِ سِوَاهُ".
وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ بِمِصْرَ رَجُلٌ يُقَالُ عَنْهُ أَنَّهُ يَعْرِفُ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فَقَالَ لَهُ غُلَامٌ مِنْ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَجِيءُ إِلَيْهِ: يَا عَمِّي بَلَغَنِي أَنَّكَ تَعْرِفُ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فَلَوْ سَأَلْتَهُ أَنْ يَكْشِفَ عَنْكَ هَذَا الْبَلَاءَ، فَقَالَ لَهُ: يَا بْنَ أَخِي هُوَ الَّذِي ابْتَلَانِي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَرُدُهُ فِي فِعْلِهِ.
وَعَنِ العَالِمِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "السَّلَامَةُ فِي التَّسْلِيمِ".
وَقَالَ عزَّ عِزُّهُ: "سَلِّمْ تَسْلَمْ وَارْضَ تَرْضَى".




