وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "مَنْ حَسُنَتْ آدَابُهُ فَبِمَوْلَاهُ إِقْتَدَی".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "أَقْرَبُكُمْ مِنِّي أَحْسَنُكُمْ أَدَبًا، وَأَدَبُ الدِّينِ تَعْظِيمُ الْعَالِمِ، وَأَدَبُ الدِّينِ قَبْلَ الْعِلْمِ، كَمَا أَنَّ الْعِلْمَ قَبْلَ الطَّاعَةِ، وَالْآنَ، تَأَدَّبُوا تَنْجُوا، فَإِنَّ نِيَّةً بِأَدَبٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةٍ بِلَا أَدَبٍ".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "وَالْأَدَبُ يُذْهِبُ عَنِ الْعَارِفِ الشَّكَّ وَيَزِيدُ الطَّالِبَ رَغْبَةً".
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عزَّ عِزُّهُ: "مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "وَنَاهِيكُمْ مِنْ شَرَفِ الْأَدَبِ أَنَّ أَهْلَهُ مُتَّبِعُونَ".
وَقِيلَ: "إِنَّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ لَيْسَ مَعَهُنَّ غُرْبَةٌ: حُسْنُ الْأَدَبِ، وَكَفُّ الْأَذَى وَاجْتِنَابُ الرَّيْبِ".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "تَعَلَّمُوا الْأَدَبَ فَإِنَّهُ ذُؤَابَةَ الشَّرَفِ، وَخَفِّفُوا عَنِ الْمُلُوكِ الْمِرَاءَ وَالْخِلَافَ فَكَفَى بِبَعْضِ الْخِلَافِ عَدَاوَةً".




