مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 174

أَشْرَفَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْهَلَكَةِ وَالْإِرْتِيَابِ فَأَنْقَذَهُ مِنَ الشُّبْهَةِ وَالزَّلَلِ، أُزِيلَ عَنْهُ عَشْرُ بُيُوتٍ قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْكُنَهَا مِمَّا يُعَاقَبُ فِيهَا".

وَعَنِ الْهَمَدَانِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ إِبْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: "إِنَّ الْخَمْسَةَ الَّتِي طَلَبَتْهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ هِيَ خَمْسَةُ أَغْذِيَةِ الجَسَدِ، فَقَالَ لَهُمْ ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى﴾(1) مِمَّا يُقِيمُ الجَسَدَ ﴿بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ وَهُوَ مَا يُقِيمُ رُوحَ الْإِيمَانِ وَيُصَفِّيهَا وَهُوَ عِلْمُ البَاطِنِ".

وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَلَيْهِ السَلَامُ: "سَلِّمُوا لِعُلَمَائِكُمْ وَاسْأَلُوهُمْ مِمَّا تَتَفَقَّهُونَ بِهِ مِنَ الْعُلُومِ" وَذَكَرَ الْحَدِيثَ: "مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ عَلَى بَصِيرَةٍ فَلَا تَمْنَعُوهُ فَإِنَّهُ النَّاجِي، وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ فَدَارُوهُ وَأَلْقَوْا إِلَيْهِ الْكَلِمَةَ حَتَّى يَطْهُرَ قَلْبُهُ وَتَزْدَادَ بَصِيرَتُهُ، وَمَنْ غَابَ عَنْهُ رَبُّهُ وَقَعَ فِي التِّيهِ فَلْيَسْأَلْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ بِرَبِّهِ عَنِ الْغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ وَلْيُقَلِّدْهُ فِي ذَلِكَ فَكُلُّ مَا قَالَهُ لَهُ إِمْتَثَلَهُ، وَمَنْ بَقِيَ فِي تِيهِهِ وَشَكِّهِ فَهُوَ

الهوامش

1سورة البقرة – الاية 61
الصفحة 55 من 174