مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمَعَارِفُ وَتُحْفَةٌ لِكُلِّ عَارِفٍ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 54 من 174

وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "سَلِّمُوا لِعُلَمَائِكُمْ مَا يَلْقَوْنَهُ إِلَيْكُمْ مِنَ الْعُلُومِ الْبَاطِنَةِ وَالْمَعْرِفَةِ تَسْلَمُوا مِنَ الضَّنْكِ وَالْبَلْوَى".

وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "إِذَا عَرَفْتُمْ رَبَّكُمْ فَاطْلُبُوا الْعِلْمَ الْبَاطِنَ تَسْتَكْمِلُوا الْمَعْرِفَةَ وَاعْمَلُوا بِمَا أُمِرْتُمْ تَطّهُرُوا عِنْدَ ذَلِكَ، صُبُّوا الْعُلُومَ الْبَاطِنَةِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ صَبًّا فَإِنَ فِي ذَلِكَ النجاة".

وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "اُطْلُبُوا الْعِلْمَ مِنَ الْعَالِمِ كَشِبْهِ ضَرْعِ الشَّاةِ الَّتِي يُحْلَبُ مِنْهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ اللَّبَنُ، وَاللَّبَنُ أَصْلَحُ الْخَيْرَاتِ، وَكَذَلِكَ الْعَالِمُ تَدِرُّ مِنْ عِنْدِهِ الْعُلُومُ الْبَاطِنَةُ فَتَعْمُرُ بِهِ الْقُلُوبُ الْخَاوِيَةُ إِذَا عَملَتْ بِهِ".

وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "خُذُوا مَعَالِمَ دِينِكُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَارْفُضُوا الْمُتَشَبِّهَةَ الْمُقَصِّرَةَ الَّذِينَ قَصَّرُوا عَنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَهُمْ أَضْدَادُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَى الْمُؤْمِنَ أَرْبَعَةً: الْعِلْمَ، وَالْعَمَلَ، وَالْمَهَابَةَ فِي صُدُورِ الْجَاحِدِينَ، وَالْمَعْرِفَةَ".

وَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: "مَنْ أَعْطَى مُؤْمِنًا شَيْئًا مِنْ عُلُومِ اللَّهِ وَمَعْرِفَتِهِ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ لِكُلِّ حَرْفٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَرْفٍ، فَإِنْ أَعْطَاهُ وَقَدْ

الصفحة 54 من 174